الخميس 13 يونيو 2024

قصّة مصريّة حقيقية واحد راجل غني عنده مشاكل في الأمعاء عمل عمليات كثير

موقع كل الايام

 واحد غني اوي ماشاء الله 
عنده مشاكل في الأمعاء عمل عمليات كتير قص ولزق وترقيع وحاجات كتير كده مايفهمهاش غير أهل الطب .
راكب عربيته وزهقان من الدنيا وماشي تائه لا عارف رايح فين ولا جاي منين .
ركن جنب فرع صغير من نهر النيل في قرية صغيرة شاف من بعيد راجل فلاح فارش ع مسطبه طين وقاعد ياكل .
الغني نزل من عربيته وفضل واقف يتفرج ع الغلبان وهو بياكل .
الغلبان شافه جري عليه ومسك فيه لازم يتفضل ياكل ويشرب شاي .
حاول الغني يفهم الغلبان أنه مايقدرش يأكل لكن الغلبان أصر .
قعد الغني ع المسطبه وادامه صنية اكل ( طماطم صحيحة وخيار وجرجير وخس وفول وطعميه وعيش فلاحي وابريء الشاي ع الفحم .
وعشان الغني ما يزعلش الغلبان مد ايده واخد طمطمايه ويرفع أيده لفمه وينزلها تاني  
الغلبان لاحظ بس فكر أن الغني قرفان من الاكل فقاله سمي الله وكل .
الغني سمى الله واكل كل الطمطماية في لحظة ومنع نفسه بالعافيه عن الأكل .
مافيش دقائق والغني صړخ ببطنه واترمى ع الأرض من شده الالم .
الغلبان اټرعب ونده ولاده شالوا الغني ودخلوه الدار .



والغني طلب شنطة علاجة من عربيته واخد المسكنات ونام .
الغلبان فضل طول الليل يصلي ويدعي للغني الله يرفع عنه ويشفيه .
صحي الغني ع صوت دعاء الغلبان وهو رافع أيده ويقول بحق المعزة 
استغرب الغني وفضل ساكت يستمع لدعاء الغلبان لغاية قبل اذان الفجر .
ختم الغلبان قيام ليله وسأله الغني ايه حكاية المعزة ؟؟؟
الغلبان قاله خبيئه بيني وبين الله أصر الغني يسمع ويفهم .
الغلبان قال: في شبابي كنت بشتغل عامل في الغيطان اساعد أصحابها بأجر وكنت بحوش عشان أتمم زواجي وكنت محوش ٣٥ جنيه وبعافر عشان اكملهم ١٠٠ جنيه .
بنت جارنا ماټت وهي بتولد وسابت تؤام وأبوها كان بيلف ع الدور عشان اي ست ترضعهم وكان عفيف النفس جدا خصوصا أن زوج بنته الله يرحمها كان في الجهادية .